تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ناجيت فيك عواصفاً و نسائما ونشدت منك أيائلاً و ضياغما

ومضيت أستجدي البطولة والندى أسداً بأطراف البلاد قشاعما

ظلوا بتاريخ البطولة آية للمجد واتخذوا الوفاء علائما

أخبارهم طيبٌ وحُمْرُ سيوفهم ويلٌ يصِلُ زلازلاً وزمازما

ثم يقول :

يا روعة الأمجاد حين رجالهم كانوا الحروف خوافيا وقوادما

يا روعة الصحراءِ يندى رملُها عِطْراً و يورِقُ في اللهيبِ مواسما

يا روعة التاريخ يكتب بالدما ويصاغ بالحُمْرِ الطِوال ملاحما

ناجيتُ فيكِ عشيرتي و قبيلتي سِفْراً بأنسابِ القبائلِ فاغما

ثم يدعوها أن تظل رصيداً في بنك الأمجاد للمكرمات وللمفاخر ،فيقول:

يا قشعم الأمجاد ظلي منهلاً للمكرمات و للمفاخر عالما

إنّا بنوكِ براعمٌ منْ أضلعٍ نبتتْ على حرِّ الرِمالِ ضراغما

وفي مكان آخر يذكرنا بتواجد القشعم في العراق وملكهم واستقرار الأمن فيه فيقول:

نخل العراق إذا نمت أكمامه فلأننا كنا عليه غمائما

و الدجلتان أمان من أمسى بها فالقشعميُّ نضا هناك صوارما

ثم يراهم محافظين على تاريخهم الزاخر بالبطولات ويضيفون إليه إشراقاً جديداً مفعماً بالطيب والمجد الفاخر والدفاع عن أرض الوطن .

فيقول :

يبقون تاريخ القشاعم مشرقاً وعبير أمجاد العروبة فاغما

التأريخ :

اشتهر شعراء آل زغيب بشعر التأريخ00000000000 ، وفضيلة هذا الفن أنه حفظ لنا كثيراً من تواريخ الولادات والوفيات تخص بعض الأعيان في لبنان وسورية : : و الشاعر كان سريع الخاطرة في نظم التواريخ ، قالها لأصدقائه في يونين وبعلبك وبيروت ودمشق : : : بمناسبة ولادة أو زواج أو وفاة أو بناء مسجد أو تشييد قصر : : : وكانت مقطوعاته التاريخية جيدة السبك وعذبة ، فيها إشراقة الصورة .

وشعر التأريخ يعتمد على جمع قيمة الأحرف المعطاة حسب القاعدة التالية :

أبجد ، هوز ، حطي ، كلمن ، سعفص ، قرشت ، ثخذ ، ضغظ .

وأحرف الأبجدية هذه تقسم إلى ثلاث مجموعات :

المجموعة الأولى : أبجد ، هوز ، حطي .

لكود القشعم · الصفحة ٢٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٢٥٨