فيتحقق مواليد ابنتها البكر إذا أضفنا سنة حمل البطن .
ويكون فارق العمر بين مريم وزوجها الذي توقعناه عايداً والله أعلم هو : 1887م -1912م =25سنة .
أي أن الزوجة كان عمرها 15 سنة والزوج كان عمره 40 سنة .
7-ومن أخباره أن له داراً للسكن وطاحونة حبوب على الحدود مع نبع الصخر .
من البديهي أن يكون له دار سكن أسوة بأبناء بلدته .
وكون أن له طاحونة حبوب على الحدود مع نبع الصخر ، فهذا غير مؤكد ، لأن المعلوم لدى جميع سكان قرية الحارة أن طاحونة الحبوب التي موقعها على الحدود مع نبع الصخر عائديتها وملكيتها
لمفضي بن موسى لكود ، كان يقوم على إدارتها مفضي لكود وابنه نوري، وربما محمد" أبو عايد "كان يعمل بالمساعدة مع مفضي ، كون محمد أبو عايد هو عم مفضي أخ أبيه أي محمد وموسى "أبو مفضي "أخوة .
والنتيجة النهائية أن هذه العائلة تنتسب إلى عوض بن محمد بن سليم فروح من قرية الحارة ، على الرغم من تطابق الشروط المنتجة لاحتمال عوض هو عايد الذي نبحث عنه لثبت لدينا ذلك لولا الإفادات التالية التي صححت الالتباس ونفت كون عوض هو عايد وهي :
1-أفادني فرحان بن صالح لكود فقال : عندما كنت صغيراً وعمري بحدود ثلاث عشرة سنة رافقت والدي صالح والحاج إبراهيم بن موسى بن فارس لكود ورجل ثالث إلى حمص قاصدين سوق الإبل والخيل ، واستضافنا عوض بن محمد فروح ، وكان عوض قد ارتكب جريمة قتل في قرية خربة غزالة وحينئذ كان مختار قرية الحارة فرحان لكود وهو جدي ، حكم على عوض بالابتعاد والنفي عن قرية الحارة بالاتفاق مع ذوي المغدور بوجود لجنة أصولاً حسب العرف العشائري ، واستقر المقام لعوض بن محمد فروح في مدينة حمص .