تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم يقولون : ومن هذه عبيده ؟

فيكون الجواب : عبيده قحطان .

أي نسبت عبيده لزوجها معاوية الخير القحطاني رئيس قبائل جنب .

هذا يعني أن عبيده اشتهرت حتى غدا اسمها هو اسماً للقبيلة .

ومع مرور الزمن غدوا قبيلة كبيره اسمها قبيلة عبيده القحطانية المعروفة بنخوتها وهي : سنا عيس .

وبدخول آل ضيغم في نسب أخوتهم الجنابيين ، واندماجهم فيهم ، سبب ذلك التباساً أو نسياناً في رد نسب الضياغم الذين هم من الشعب العدناني حسب ما جاء في كتاب طرفة الأصحاب .

" والله أعلم "

3-هجرة الضياغم

هجرة واتحاد :

ويرى بعض المؤرخين أن فريقاً من قبيلة العبدة القحطانية بقيادة الضياغم هاجر في القرن السابع هجري من وادي تثليث وما حوله جنوب الجزيرة العربية إلى نجد في الشمال ، بالوقت الذي كان هناك انشقاق وخصام في بطون قبيلة طي ، اتحد هذا الفريق المهاجر مع آل ثعل من طي ضد فروع طي الأخرى ، فدفعوهم إلى أنحاء العراق ، ثم احتلوا جبلي أجأ وسلمى المعروفين بجبلي طي ولاحقاً جبلي شمر ، الفاصل بينهما وادي حائل ، والفريق المنتصر عرف باسم شمر ، بسبب كلمات التشجيع التي كان يرددها القادة بقولهم :"شمر"1- .

ومن أجل التفريق :

أطلق شمر طي على آل ثعل.

وشمر عبده أو شمر قحطان على الفريق المهاجر من قبيلة العبدة القحطانية بقيادة الضياغم .

وهذا الاتحاد العسكري القوي والتآلف والتراحم بين جميع فروع شمر طي وفروع شمر عبده ، ولّد لدى الجميع الشعور بالراحة والأمان ، فوجدوا أن لا فرق عند فروع من شمر عبده بالعيش مع عشيرة من شمر طي ، أو العكس .

وفي هذه الحال يحصل أن يباعد الزمن والمكان بين الفروع والأصول ، فيحدث انصهار الفروع الصغيرة ، وتندمج بالقبيلة الأكثر فروعاً وشهرة .

مثال ذلك :

لكود القشعم · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٢٢