تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خيّل إليّ بادئ ذي بدء ، أن المواضيع في متناول اليد ، وبسهولة ودون كبير عناء ، أستطيع أن أدون جذور لكود ، وأرسم مشجرة تحمل أسماء الآباء والأحفاد ، لكنني وجدت نفسي في عمق المحيط يتوجب عليّ وبحذر شديد تحديد الاتجاه المناسب ، لأن تحديد درجة واحدة خطأ من نقطة البداية تقودني في النهاية إلى مسافة بعيدة عن الحقيقة . واستعنت بالله ، وأرجو أن أكون قد وفقت بالبحث والتقصي عن جذور ضيغم جد القشعم ولكود من خلال المصادر المتوفرة بين يدي ، وأيضاً استخراج المعنى اللغوي لضيغم وقشعم ولكود من كتب اللغة ، ثم لا بد من دراسة المنطقة

الجغرافية التي يعيش فيها لكود ، فتطرقت إلى هضبة حوران ووصفها جغرافياً وتاريخاً وأسماء مناطقها الحديثة والقديمة وما طرأ عليها من تبدل .

ثم بحثت في الحياة البشرية القديمة والحديثة لقرية الحّارة على اعتبار أنها مكان استقرار لكود ، ومن خلال هذه الدراسة نستطيع التعرف على أحوالهم المعيشية التي مارسوها1 .

بهذا البحث أكون قد أنهيت بعونه تعالى الجزء الأول من الكتاب .

لكود القشعم · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٢