لمَّا توعَّر في الكُراع هَجينُهم هَلهلتُ أثأر جابراً أو صِنْبِلاً
وقيل اسمه (عدي) والشاهد لذلك قوله :
ضَرَبَتْ صَدْرَها إليَّ و قالت يا عدياً لقد وقتك الأواقي2-
ليلى بنت مهلهل
هي أم عمرو بن كلثوم التغلبي ، وبسببها كان مقتل "عمر بن المنذر" اللخمي ملك الحيرة نحو سنة 45 قبل الهجرة ، سنة 578 م
وذلك أن الملك قال يوماً لجلسائه : هل تعرفون أحداً يأنف أن تخدم أمه أمي؟
فقالوا : هو عمرو بن كلثوم .
فإن أمه : ليلى بنت مهلهل.
وعمها: كليب بن ربيعه.
وزوجها: كلثوم بن مالك بن عناب.
وابنها : الشاعر عمرو بن كلثوم .
فأرسل الملك إلى عمرو يستزيره ويدعو أمه "ليلى" لتزور "هند" أم الملك
وقدم عمرو مع أمه ، فأقام الملك خيمة بين الحيرة والفرات جلس بها مع عمرو وبعض رجاله وضرب سرادقاً إلى جانب الخيمة، جلست به أمه "هند"و"ليلى"أم عمرو، وتنحى الخدم بعد الطعام ، وبدأت هند بالفاكهة .
فقالت لليلى : ناوليني ذلك الطبق .
فأجابتها : لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها ... فألحت عليها .
فصاحت ليلى : واذلاه يا تغلب !
وسمعها عمرو ، فلمح سيف الملك معلقاً بالخيمة ، وثب إليه وضرب به رأس الملك بن هند فقتله وخرج بأمه عائداً إلى الجزيرة .
قال أفنون التغلبي ، من أبيات :
لعمرك ما عمرو بن هند ، وقد دعا لتخدم ليلى أمه ، بموفق
وائل (كليب)
نحو185-135ق-هـ-نحو443-492م
كليب بن ربيعه بن حارث بن مرَّة التغلبي الوائلي : سيد الحيين (بكر) و (تغلب) في الجاهلية .
ومن الأبطال الشجعان ، وأحد من تشبهوا بالملوك في امتداد السلطة .
كانت منازله في نجد وأطرافها وبلغ من هيبته أنه كان يحمي مواقع السحاب .
فيقول : ما أظلته هذه السحابة في حماي ، فلا يرعى أحد ما تظله .
وكان يقول : وحش أرض كذا في جواري ، فلا يصاد .
وكان لا يورد إبل أحد مع إبله ، ولا توقد نار مع ناره ، ولا يمر أحد بين بيوته ، ولا يجتبى أحد في مجلسه .