بتاريخ 25\9\2001م ، التقيت ابن العم خالد بن نايف بن ذيب القشعم ( أبو هيثم ) ، وأفادني بأخبار سمعها من والده عن جده : أن زمن مجيء جده ذيب إلى غوطة دمشق الشرقية وفي قرية بزينة ، كان بحدود سنة 1900 م ، مع قافلة جِمال من أجل التجارة وأعمال أخرى ، وكان عمره بحدود خمسة عشر عاماً ، وهو معروف بين أقربائنا القشعم في تدمر بـ(ذيب الفهيده) نسبة إلى والدته فهيده القشعم أخت محمد قاسم القشعم (أبو زرعة) ، وكان ذيب يعمل مناظراً لأعمال الفلاحة والزراعة عند (آل القوتلي) ، وأكد كبار السن المهاجرين من تدمر إلى قرية بزينة ، في أحاديثهم المتبادلة ، أن ذيب القشعم المشهور باسم أمه فهيدة ، هو ابن عم لزم مع محمد قاسم القشعم (أبو زرعة) ، ولحق به لقب الحوري بسبب تردده بزيارات إلى إحدى النساء التي تجمعه بها قرابة واسمها (حورية)، وحين التسجيل في الأحوال المدنية بحدود سنة 1923 م ، سجِّل حسب ما هو معروف بين سكان قرية بزينة بـ( الحوري ) ، كما ويتردد على مسامع أحفاده قصة مذبحة الشمرية المشهورة .
أيضاً استلم ابنه نايف عمل مناظر لأعمال الفلاحة والزراعة عند (آل الرجولة ) ، وكان يتوسط لجميع المهاجرين من تدمر إلى قرية بزينة للعمل في الفلاحة والزراعة عند الإقطاعي آل الرجولة ، فكان السبب بتواجد آل البشير و آل العرعوري و آل الخالد في قرية بزينة . وحين وضعت الدولة يدها على بعض أراضي الإقطاعيين ووزعتها على الفلاحين ، ومن باب الوفاء والمحبة التي تربطه بصاحب الأرض من آل الرجولة لم يقبل أن يأخذ ما خصص به من مصلحة الزراعة ، ولكن زوجته خالفته بالرأي وأخذت ما مقداره عشرة آلاف متر مربع .
ذرية ذيب القشعم مسجلة في الأحوال المدنية (الحوري) والمشهور في تدمر (ذيب الفهيده) :