واستمر الصراع على مدينة الإحساء من سنة 1075هـ حيث جرت معركة وفرّ فيها براك بن غرير أمير بني خالد ثم استعادوها سنة 1080هـ ودامت ولايتهم عليها حتى سنة 1208 هـ
وكان آخرهم زيد بن عريعر ثم استولى عليها براك بن عبد المحسن في تلك السنة نائباً عن الأمير عبد العزيز بن محمد بن سعود ، فزالت ولاية آل حميد وصارت خالصة لآل سعود سنة 1212هـ .
3-الشيخ شبيب أمير قشعم1- .
"في حوادث سنة 1118هـ الشيخ شبيب أمير قشعم يشكو للوزير حسن باشا من عشيرة غزية و ساعدة وآل حميد وآل رفيع مبيناً أنهم أغاروا على المجاورين وأخذوا أغنامهم وأموالهم وعاثوا في أنحاء السماوة و الرماحية ونهر الشاه وما والى فأحدثوا أضراراً بليغة . وكان شيخ الحميد وقتئذ هو : سعد الصعب ، في الرماحية والعشائر هناك منقادة له ، وامتد نفوذه إلى الحلة والبصرة ، وكان الشيخ سلمان الخزعلي أقام في الحسكة ، وفي هذه الوقعة هاجمه الجيش ليلاً حينما رأى منه تأهباً ، فأمحى أكثر قومه وغنمت العساكر أموالهم لا سيما أغنامهم وسيقت إلى بغداد ، ولما وصل الوزير إلى قرب الرماحية أرسل الشيخ شبيباً بألفيّ فارس إلى هور نجم لتأديب آل معدان ، فانتصر على من هناك . . .
وفي حوادث سنة 1121هـ أيضاً جاءت2- :
"شكوى شبيب أمير قشعم للوزير عن حال غزية التي اتفقت مع مغامس شيخ المنتفق ، وحينئذ أرسل الوزير شبيباً "أمير قشعم" مع أربعة آلاف فارس ليذهبوا إلى حدود شفاثا .. . . ثم أن الوزير أكرم الشيخ شبيب وابنه وكذا الرؤساء الآخرين" .
4-صقر رئيس قشعم وابن عمه سعد3- .
ثار القشعم بقيادة صقر الأول بن حمود ضد والي بغداد سنة 1150 هـ .