في شجرة أنساب جمعها وحققها رحاله سوري ، اسمه أحمد حسين ، يتحدث فيها عن ضيغم وأنه ورد ذكره في فتوح مكة مع الاثني عشر رئيساً الذين عُرضوا أمام الرسول" صلى الله عليه وسلم "وكما ورد ذكره في جمهرة النسب لابن الكلبي ، بأن أمه عبيده ابنة سالم المهلهل التي تزوجها قيس بن شمر فأنجبت منه ضيغماً هذا البحث الذي قدمه لنا الأستاذ أحمد الحسين ذو أهمية بالغة لا يمكن تجاهله، وأيضاً لا يمكن الأخذ به ، دون عمل دراسة تحليلية حول هذا الموضوع .
ومن أجل التحقق والتأكد مما ذكر في الفقرة السابقة يجب معرفة :
1-نسب عبيده بنت سالم المهلهل وذريتها .
2-نسب قيس بن شمر ، وأحواله ، ومكان إقامته ، وزمنه .
ولدراسة هاتين الفقرتين ، يجب الرجوع إلى مصادر هي أمهات الكتب ، لتعزز مدى الصحة فيهما .
ولدى الرجوع إلى جمهرة النسب لابن الكلبي ، وكثير من كتب الأنساب والأعلام واللغة ، تبين:
1-نسب عبيده وذريتها 2-.
وذكر الأستاذ أحمد حسين : اسم المهلهل مقروناً بـ "سالم " .
و لهذه العبارة احتمالان :
آ- أن اسمه سالم والمهلهل صفة لحقت به .
ب- أن ابنه اسمه سالم مضاف إلى اسم أبيه المهلهل ، ليصبح: "سالم بن المهلهل" .
وهذان الاحتمالان مخالفان لما ذكره صاحب جمهرة أنساب العرب حين قال :
"ومن بني الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب : كليب و مهلهل وعدي وسلمة بنو ربيعه بن الحارث بن زهير بن جشم ، و لا نعلم لمهلهل ولداً ذكراً ، و لا عقب له إلا من ابنته ليلى ، وهي أم عمرو بن كلثوم " .
وقال1-:
"معاوية بن عمر بن معاوية بن الحارث بن منبه بن يزيد بن حرب بن عله بن جلد الذي تزوج عبيده بنت مهلهل بن ربيعه التغلبي بنجران و مهرها أدماً " .
بناءً على ما تقدم ذكره في المصادر ، يتبين لنا : أن ليس للمهلهل ولداً ذكراً ، وليس اسمه سالم .
وبتقديري أن اقتران "سالم " بـ"المهلهل " هو :