ألم يجدك يتيماً فآوى . ووجدك ضالاً فهدى . ووجدك عائلاً فأغنى )0
*** سَئل أحد القادة المشهورين :
كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك !؟
فأجاب : كنت أرد بثلاث على ثلاث :
ـ من قال : لا أستطيع ، قلت له : حاول ،
ـ ومن قال : لا أعرف ، قلت له : تعلم ،
ـ ومن قال : مستحيل ، قلت له : جرب.
*** قال ابن القيم: "وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية- قدس الله روحه-يقول:إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحا فاتهمه, فإن الرب تعالى شكور.
<يعني أنه لا بد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه,وقوة انشراح وقرة عين,فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول."
<مدارج السالكين2/75 >0
*** إفراط الأبوين في التدليل يعرض الأولاد للجرأة عليهما وعدم المسئولية، والأنانية والإحباط في حياتهم الخارجية.
وكذا الإفراط في القسوة يعرضهم لكره الأبوين والانزواء والشعور بالذنب وقلة الثقة، فكل ما زاد عن حده انقلب إلى ضده، فالشدة في موضعها، واللين في موضعه، وخير الأمور أوسطها. جوال زاد
.*** "من مدحك بما ليس فيك فهو مخاطب غيرك!"
إذا مدحك أحد بما ليس فيك فلا تغتر بذلك فأنت في الحقيقة لم تفعل شيئا وأنت أعرف بنفسك!
وليكن ذلك حاملا لك على اكتساب تلك الصفة الجميلة
كان أبوحنيفة ماشيا فسمع رجلا من ورائه يقول لآخر: هذا أبوحنيفة لا ينام الليل.
فقال أبو حنيفة:والله لايتحدث عني بما لم أفعل.فكان يحيي الليل صلاة ودعاء وتضرعا. جوال زاد
*** لفتة تربوية في رفض السلف الخوض فيما لم يقع وإضاعة الوقت في مسائل لا تفيد:
سأل أحدهم الإمام مالكا عن رجل وطئ دجاجة ميتة، فخرجت منها بيضة،فأفقست البيضة عنده عن فرخ، أيأكله؟
فقال مالك:سل عما يكون ودع ما لا يكون.
وسأله آخر عن نحو هذا، فلم يجبه. فقال له:لم لا تجيبني يا أبا عبدالله؟!
فقال: لو سألت عما تنتفع به أجبتك.
(الموافقات4/290)
*** اطرد شبح اليأس تنفتح لك أبواب الحياة وأشغل نفسك بما يؤنسك ينشرح صدرك, وأكثر ذكر الله تأنس به. (عبدالرحمن الودعان)
***التغافل عن بعض الأخطاء يديم الألفة وقد قال تعالى في وصف فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - : (عرَّف بعضه وأعرض عن بعض) .. قال الإمام أحمد : تسع أعشار العافية في التغافل .. فما أجمله مع قريب وصديق .. (د.سلمان العودة)
*** القاضي والمفتي والداعية
-المستشار والصديق
-الطبيب
-رجل الأمن
-المدرس الخصوصي
-المحاسب وموظف المصرف
-السائق والخادمة
يطلعون على كثير من أسرار البيوت والمؤسسات بمقتضى المهنة والحاجة
وفي الحديث(إذا حدث الرجل الحديث ثم التفت فهي أمانة)أي ليرى إن كان ثمة من يستمع فكأن المعنى:ليكن من في المجلس أمينا لما يسمعه ويراه، وحفظ الأمانة واجب. جوال زاد
*** العارف إنما يشكو إلى الله وحده, وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس، فهو يشكو من تقصيره الذي كان من أسباب تسليط الناس عليه، ناظر إلى قوله﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾﴿وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾﴿قل هو من عند أنفسكم﴾ فيعود إلى نفسه فحاسبها، ويرى مواطن الزلل فيها فيصلحها.(ابن القيم، بتصرف)جوال زاد
*** إن لله تعالى نسمات فضل إذا هبت على غافل.. أيقظته ونفحات لطف إذا نالت أسير حزن أطلقته.. ورحمات إذا أدركت غريقا في ذنوبه أنقذته.. ولطائف كرم إذا ضاق صدر عبد وسعته.. فاقتنصها قبل فواتها00
*** مما يلفت نظر الدارس لشخصية الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - التوازن الدقيق بين معالمها ويتمثل ذلك في الكم الهائل من الشمائل ومحاسن الأخلاق التي اجتمعت في شخصيته على نسق متعادل فلا تطغى صفة على صفة ولا توظف صفة في موقف لا تليق به، إنه الكمال البشرى الذي يزيد حب المسلمين وإعجابهم برسولهم الكريم مفاخرين الدنيا بأسرها أنهم أتباع سيد البشر0
حامد بن عواض العلياني
ـــــــــــــــ