تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفروا من مرتباتكم ونفقاتكم وأوقاتكم لأننا أمام عدو ضخم وشرس فالمعركة ليست معركة غالب ومغلوب وإنما هي معركة وجود أوغير وجود،

وبعد. . قصيدة وعبرة:

==============

بعد ((مدريد)) وبعد جولات سِرِّية وعلنية تمخض المكر والخيانة عن المسخ الذي سمَّوه " إعلان المبادئ " بين يهود وزعامة المنظمة.

وفيما يحتاج كل بند سري أو علني إلى سلسلة طويلة من المفاوضات واللِّجان وفيما نجزم عن يقين أن مصير هذا كله الخَيبة والخَسار - نجد التسارع الشديد لإلغاء المقاطعة وإقامة المشروعات المشتركة وتعديل الإرث الثقافي وكسر الحاجز النفسي!!

وبعبارة جامعة: (نسف عقيدة الولاء والبراء)!!

إنه ليس صلحًا ولكنه تهويد قسْري لأمة الإسلام - التي لن تتهود بإذن اللّه؛ بل ستنقض على نوعي اليهود بلا هوادة مهما طال الزمن!

تعبيرًا عن هذه المشاعر جاءت هذه الأبيات ورأينا إلحاقها بالمحاضرة استجابة لرغبة بعض المحبين:

ا- أنْجَب المكرُ سَلِيلَه ***** وشَفَى الغَدرُ غَلِيله

2 - وَجَرى المغرورُ لَهثًا ***** تَابعًا كُلَّ مَخِيلة

3 - فإذا الجَولاَت آلٌ ***** وإذا الجائِلُ غُوله (^)

4 - تِلك " إجراءَاتُ بدءٍ " ***** في المتَاهَاتِ الطَّوِيلَة

5 - ذَاكَ إِعلانُ مبادٍ ***** للمَسارات المهِيلَة

==

(^) تورية ظاهرها أنثى الغول وحقيقتها غولة بنت كوهين زعيمة المطالبين ببناء الهيكل.

6 - تِلكَ "إجراءَاتُ" بدء ***** فِي المتَاهَاتِ الطَّويلَة

7 - فَمتَى نَدخُلُ في صُلب ***** المعانَاةِ الثَّقِيلة

8 - وَمتى تُنصب سُوق الرِّقِّ ***** في ظل الخميلَة

9 - ومَتى يَزْهُو خِطَام الذُل ***** في أنفِ القَبيلة

ا - ومَتى تعبث "استير" ***** بأحلام الفُحُولَة

ا ا- ومَتى يفترش الغَرقَد ***** صَحراء البُطُولَة

12 - ويُغطي وادي الثّأر ***** ويستاق نخيله

13 - ألهاث وسُعار ***** قبل إطفاءِ الفتيلة؟

14 - أجُنُون وجُنُوح ***** قبل إجهاضِ الفَسِيلة؟

15 - أصُراخٌ وَعَوِيلٌ ***** قَبل إِخماد الفَتيلة؟

16 - و حُييٌ وكُعَيْبٌ ***** لهما مليُون حِيلَة

7 ا- كل بند من شُروط الذل ***** يَبْغي ألف جولة

18 - هذه دَوامة الإحباط ***** واليَأس القَتُولة

19 - جعَلوا الذُلّ وِسَاما ***** للتَّحَدي والبُطُولَة

20 - جَرَّعُونا الكاس مُرًّا ***** حَطَّموا فِينا الرُجُولة

21 - ألبسونا ثَوْبَ عارٍ ***** يَسْحَبُ الخِزي ذُيُولَه

القدس بين الوعد الحق .. والوعد المفترى · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القدس بين الوعد الحق .. والوعد المفترىص ٣٦