تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

353 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَعْنِي الْقَوَارِيرِيَّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، قَالَ: خَرَجْتُ أَوْ غِبْتُ غَيْبَةً لِي وَالْحَسَنُ لَا يَتَكَلَّمُ فِي الْقَدَرِ، وَقَدِمْتُ وَإِذَا هُمْ يَقُولُونَ: قَالَ الْحَسَنُ، وَقَالَ الْحَسَنُ، فَأَتَيْتُهُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ مَنْزِلَهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، أَخْبِرْنِي عَنُ آدَمَ أَلِلسَّمَاءِ خُلِقَ أَمْ لِلْأَرْضِ؟ قَالَ: «مَا هَذَا يَا أَبَا مِنَازِلَ» ، قَالَ حَمَّادٌ: يَقُولُ لِي: خَالِدٌ وَلَمْ تَكُنْ هَذِهِ مِنْ مَسَائِلِنَا، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعْلَمَ، قَالَ: «بَلْ لِلْأَرْضِ خُلِقَ» قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ لَوِ اعْتَصَمَ، فَلَمْ يَأْكُلْ مِنَ الشَّجَرَةَ، قَالَ: «لَمْ يَكُنْ لَهُ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا لِأَنَّهُ لِلْأَرْضِ خُلِقَ»

354 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: " نَازَلْتُ الْحَسَنَ فِي الْقَدَرِ وَمَا عِنْدِي وَعِنْدَهُ [ص: 243] أَحَدٌ إِلَّا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ فَقَالَ: أَوَلَسْتُمَا تَرَيَانِ ذَلِكَ؟ قَالَ: «فَمَا زِلْتُ حَتَّى خَوَّفْتُهُ بِالسُّلْطَانِ فَقَالَ مَا أَنَا بِعَائِدٍ إِلَيْهِ»

القدر للفريابي مخرجا · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القدر للفريابي مخرجاص ٢٤٢