تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مَكْحُولٍ، أَنَّهُ قَالَ: حَسْبُ غَيْلَانَ اللَّهُ، لَقَدْ تَرَكَ هَذِهِ الْأُمَّةَ فِي لُجَجٍ مِثْلَ لُجَجِ الْبِحَارِ.

343 حَدَّثَنَا نَصْرٌ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَكْحُولًا يَقُولُ: وَيْحَكَ يَا غَيْلَانُ مَا تَمُوتُ إِلَّا مَفْتُونًا.

344 حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ، قَالَ: قَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: مَا اسْتَزَلَّ الْحَسَنُ إِلَّا عَطَاءَ بْنَ أَبِي مَيْمُونَةَ، وَأَبُو طَلْحَةَ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ، فَقَالَا لِلْحَسَنِ: إِنَّ الْحَجَّاجَ يَقُولُ: تَجْرِي أَقْلَامُنَا عَلَى أَقْلَامِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ: كَذَبْتَ وَفَسَقْتَ.

345 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ وَعَمِّهِ سَمِعَهُمَا يَقُولَانِ: سَمِعْنَا1 الْحَسَنَ، وَهُوَ يَنْهَى عَنْ مُجَالَسَةِ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، يَقُولُ: لَا تُجَالِسُوهُ؛ فَإِنَّهُ ضَالٌّ مضل.

343- الوليد مدلس، وقد عنعن، وأخرجه الآجري: صـ 219.

344- إسناده جيد.

345- عبد العزيز بن مهران والد مرحوم، مقبول، وتابعه أخوه عبد الحميد، فالنفس تطمئن إلى هذا إن شاء الله، مع أني لم أجد من ذكر عبد الحميد هذا بجرح أو تعديل، وأخرجه الترمذي في: العلل: جـ 755/5، والنسائي في كتاب: الإخوة، كما في: تهذيب الكمال: جـ 213/18، وعبد الله بن أحمد في: السنة: 849، والآجري: صـ 220، وابن بطة: 2003، والمزي في: تهذيب الكمال: جـ213/18.

1 في الأصل: سمعت، والتصويب في: الشريعة.

القدر للفريابي محققا · الصفحة ٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القدر للفريابي محققاص ٢٠٤