تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَجَلَسْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ, وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقُلْتُ لِأُبَيٍّ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، إِنِّي قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ, فَجَلَسْتُ فِي مَجْلِسٍ, فَذَكَرُوا الْقَدَرَ, فَأَمْرَضُوا قَلْبِي، فَهَلْ أَنْتَ مُحَدِّثِي عَنْهُ؟، فَقَالَ: نَعَمْ, لَوْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عذَّب أَهْلَ السَّمَوَاتِ وَأَهْلَ الْأَرْضِ, لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ, وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ أَوْسَعَ لَهُمْ، وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا, فَأَنْفَقْتَهُ, مَا يُقْبَلُ مِنْكَ, حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ, حَدِّثْ أَخَاكَ، فَحَدَّثَنِي بِمَا حَدَّثَنِي أَُبَيٌّ.

152 حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الْأَصْبَغِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُرِّيُّ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا, عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "فَرَغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ، مِنْ عَمَلِهِ, وَأَجَلِهِ, وَرِزْقِهِ, وَأَثَرِهِ, وَمَضْجَعِهِ".

153 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مروان الرقي، حدثنا المعافى بن

152- أخرجه الطيالسي: جـ 31/1: منحة المعبود، وأحمد: جـ 197/5، وابن أبي عاصم في: السنة: 303, 308، وعبد الله بن أحمد في: السنة: 859، والبزار: 2152-كشف، وابن حبان: 6150-الإحسان، والطبراني في: الأوسط: 3239- مجمع البحرين, وتمام الرازي في: الفوائد 33, الروض البسام، وصححه الشيخ الألباني في تخريجه لكتاب: السنة.

153- شيخ المصنف قال عنه ابن أبي حاتم: جـ 165/8: سئل أبي عنه فقال:.....=

القدر للفريابي محققا · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القدر للفريابي محققاص ١١٦