تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَمُقَاتِلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا حَقُّ تُقَاتِهِ؟ قَالَ: «أَنْ يَذْكُرَ فَلَا يُنْسَى وَيُطَاعَ فَلَا يُعْصَى» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَقْوَى عَلَى هَذَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ

٢٩٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الْفَقِيهُ رحمه الله: «لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْآيِ وَالسُّنَنِ أَنَّ الْأَمْرَ بِمَا لَمْ يَسْتَطِيعُوا غَيْرُ جَائِزٍ، وَإِنَّمَا فِيهَا أَنَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الْأَمْرِ قَدْرَ مَا يَسْتَطِيعُونَ، وَالْقَدْرُ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ جُمْلَةٍ أَكْثَرَ مِنْهُ»

٢٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا ابْنُ أَبِي أَوْسٍ، أنا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءِ فَاجْتَنِبُوهُ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أَوْسٍ ⦗٢٣٢⦘ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ وَفِيهِ إِخْبَارٌ عَنْ أَمْرِهِ إِيَّاهُمْ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُونَ فِعْلَهُ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مِنْ جُمْلَةِ مَا يَأْمُرُهُمْ بِهِ مَا يَسْتَطِيعُونَ فِعْلَهُ، وَالْخَبَرُ وَارِدٌ فِي الْمُسْلِمِينَ

القضاء والقدر - البيهقي · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القضاء والقدر - البيهقيص ٢٣١