وأفادت البحوث والدراسات العلمية أنها من الناحية العلمية وسيلة تمتاز بالدقة ، لتسهيل مهمة الطب الشرعي . ويمكن أخذها من أي خلية بشرية " (1) .
وعرفتها ندوة الوراثة والهندسة الوراثية والجينوم البشري والعلاج الجيني ، رؤية إسلامية بأنها : " البُنية الجينية التفصيلية التي تدل على هوية كل فرد بعينه " (2) .
ويطلق على البصمة الوراثية : الحمض النووي (DNA) وهو اختصار للاسم العلمي (Deoxyribo Nucleic Acid ) وقد سمي بالحامض النووي ، نظرا لوجوده وتركزه بشكل أساسي في أنوية خلايا جميع الكائنات الحية ، بدءاً من البكتريا والفطريات والنباتات والحيوانات إلى الإنسان ، ويوجد الحامض النووي (DNA) في كل خلية من خلايا جسم الإنسان في موضعين : الأول في نواة الخلية والتي تحتوي بشكل أساسي على الحامض النووي المشتق من كل من الأب والأم – وبذلك فإن خلايا كريات الدم الحمراء للإنسان لا تحتوي عليه لأنه لا يوجد بها نواة – أما الموضع الثاني فهو جسيمات الطاقة الموجودة خارج النواة - في السيتوبلازم - (3) .
واكتشاف الجين أدى إلى اكتشاف الجينيوم ، وهو أصغر من الجين
تحليل البصمة الوراثية :
(1) قرارات المجمع الفقهي الإسلامي : القرار السابع بشأن البصمة الوراثية ومجالات الاستفادة منها ، الدورة السادسة عشرة 21-26/10م1422هـ – مكة المكرمة ، ص343 .
(2) الموقع الالكتروني للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية islamset.com
(3) 1 ) البصمة الوراثية كدليل فني أمام المحاكم – مجلة البحوث الأمنية المجلد 10 العدد 19 ص21-22 .