تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما قوله: " كف الرَّحْمَنِ بينهما " فيحتمل أَنْ يَكُونَ المراد به نصره معهما، لأَنَّ دلالة الحال تدل عَلَيْهِ، وَهُوَ القتال، كَمَا قَالَ أحمد فِي قوله تَعَالَى: ﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ حمله عَلَى النصرة لدلالة الحال

التأويلات · الصفحة ٤٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التأويلاتص ٤٠٣