تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منوطة بصحة السرائر والإخلاص، ولهذا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنما بالنيات، وإنما لا مرئ مَا نوى " يريد أن النيات هِيَ المصححة للأعمال وليس إِذَا نفينا النظر فِي حال دل عَلَى نفي ذلك فِي الجملة، وَكَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ﴾ ولم يدل ذلك عَلَى نفي الكلام فِي الجملة

التأويلات · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التأويلاتص ٣١٦