تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

52 - وروى سعيد الجريري، عن سيف السدوسي، عن عبد الله بن سلام قَالَ: إذا كان يوم القيامة جيء بنبيكم، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأقعد بين يدي الله، عَزَّ وَجَلَّ، عَلَى كرسيه، قَالَ: فقلت: يا أَبَا مسعود إذا كان عَلَى كرسيه أليس هو معه؟ قَالَ: ويلكم هَذَا أقر حديث فِي الدنيا لعيني وفي لفظ آخر قَالُوا للجريري: إذا كان عَلَى الكرسي هو معه؟ قَالَ: نعم، ويلكم هو معه، هو معه فقد صرح بالأخذ بالحديث عَلَى ظاهره وأنكر عَلَى من يرد

53 - وكذلك حَمَّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قَالَ: قرأ رسول الله، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ قَالَ: " وضع إبهامه عَلَى قريب من طرف أنملة خنصره فساخ الجبل "، قَالَ حميد لثابت: تقول هَذَا فدفع ثابت يده فضرب بها صدر حميد، وَقَالَ: يقوله رسول الله، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويقوله أنس وأنا أكتمه وفي لفظ آخر، قَالَ: فضرب صدره ضربة شديدة، وَقَالَ: من أنت يا حميد

التأويلات · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التأويلاتص ٢٩