وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: " إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إِذَا كان يوم القيامة جمع السموات والأرضين السبع فِي قبضته، ثُمَّ بسطها، ثُمَّ يقول: أنا اللَّه أنا الرَّحْمَنِ أنا الملك أنا القدوس أنا السلام أنا المؤمن أنا المهيمن أنا العزيز أنا الجبار أنا المتكبر، أين الجبابرة " وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: قَالَ: " يطوي اللَّه تَعَالَى السموات يوم القيامة فيأخذها بيده اليمنى، ثُمَّ يقول: أنا الملك أين الجبارون وأين المتكبرون ثُمَّ يطوي الأرضين ثُمَّ يأخذهن بشماله فيقول: أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون؟ " وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: " يأخذ الجبار تَعَالَى سمواته وأرضه " وجعل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقبض يديه ويبسطها ويقول: أنا الملك أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ولفظ الشمال
التأويلات · الصفحة ٢٧٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
التأويلاتص ٢٧٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي