تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هناك خلق يضع السموات عَلَى إصبعه فإن قِيلَ: ففي الخبر مَا يدل عَلَى القدرة، وَهُوَ قوله: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ قيل: معناه مَا عرفوا اللَّه حق معرفته، وإذا كان هَذَا معناه، لَمْ يكن المراد به القدرة، وَهَذَا الحديث ذكره البخاري ومسلم فِي الصحيحين

التأويلات · الصفحة ٢٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التأويلاتص ٢٧٣