تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

237 - ومن ذَلِكَ قول النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عجب ربك من شاب ليست له صبوة " أعلم أن الكلام فِي هَذَا الحديث، كالكلام فِي الذي قبله، وأنه لا يمتنع إطلاق ذَلِكَ عليه، وحمله عَلَى ظاهره إذ ليس فِي ذَلِكَ ما يحيل صفاته، ولا يخرجها عما تستحقه، لأنا لا نثبت عجبا هو تعظيم لأمر دهمة استعظمه لم يكن عالما به، لأنه مما لا يليق بصفاته، بل نثبت ذَلِكَ صفة كما أثبتنا غيرها من صفاته

التأويلات · الصفحة ٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التأويلاتص ٢٢٢