تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل رأى مُحَمَّد ربه؟ قَالَ: نعم، قَالَ: كيف رآه؟ قَالَ: فِي صورة شاب دونه ستر من لؤلؤ، كان قدميه فِي خضرة، فقلت أنا لابن عباس: أليس هو من يَقُول: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ ؟ قَالَ: لا أم لك، ذَلِكَ نوره الذي هو نوره إذا تجلى بنوره لا يدركه شيء وهذا يدل من كلامه عَلَى إثبات الحديث وحمله عَلَى ظاهره وتأويل الآية

152 - فأما الفراش فقال أَبُو بكر عبد العزيز:

نا أَحْمَد، قَالَ: سألت ثعلب عن قوله: " فراش من ذهب "، قَالَ: الفراش ما تطاير من كل شيء رقيق فهو فراش فهذا حد الفراش فِي الشاهد، فأما الفراش المذكور فِي الخبر فلا نعقل معناه كغيره من الصفات

التأويلات · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التأويلاتص ١٠٥