تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد دفعه إعجابه بما قرأه في الحقوق الطبيعية إلى قراءة كتاب (روح الشرائع) لمنتسكيو (1689 - 1755). وهو كتاب رآه رفاعة (أشبه بميزان بين المذاهب الشرعية والسياسية, ومبني على التحسن والتقبيح). وأتصور أن قبوله لهذا الميزان بين المذاهب الشرعية والسياسية كان يعني إعجابه بمبدأ الفصل بين السلطات الذي ذهب إليه منتسكيو في كتابه الذي أصدره سنة 1734 قبل أن يصل رفاعة إلى باريس باثنين وتسعين عاما. ومن لوازم هذا المبدأ ضرورة الفصل بين السلطة الروحية والسلطة المدنية, وهو ضرورة لم ير فيها رفاعة تناقضا مع الشريعة الإسلامية التي لا تمنع من قيام الدولة المدنية.

النظرة للغرب .. النظرة للمستقبل · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النظرة للغرب .. النظرة للمستقبلص ٤٣