تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تناول الباحث في هذا الفصل أهمية الاصلاح المالي واعتبارها من أهم جوانب الاصلاح الاقتصادي , حيث تقوم الدولة بتحرير النظام المالي من القيود المفروضة عليه , وذلك من خلال تحرير الفائدة وحرية توجيه الائتمان المصرفي للبنوك , مع إعطاء حرية الدخول للعمل المصرفي للبنوك الخاصة والأجنبية . كما أن من أهم جوانب الاصلاح المالي تحويل ملكية البنوك العامة الى القطاع الخاص سعيا وراء تحقيق مكاسب إدارة القطاع الخاص الأكثر مرونة في إدارة العمل المصرفي .

ويرتبط نجاح الاصلاح المالي بتوافق تحقيقه متزامنا مع الاصلاح الاقتصادي الكلي , وذلك لأن تأخير الاصلاح المالي الى مابعد إتمام مرحلة كبيرة من الاصلاح الاقتصادي , من شأنه أن يؤدي إلى استمرار تشوه تخصيص الموارد في المجتمع , ومن ثم عرقلة نجاحات الاصلاح الاقتصادي .

كما يرتبط نجاح الاصلاح المالي بإتمام خوصصة البنوك القطاع العام , وتحويل ملكيتها إلى القطاع الخاص متزامنا مع التقدم في جوانب الاصلاح المالي الاخرى , من تحرير أسعار الفائدة وحرية توجيه الائتمان والسماح للبنوك الخاصة والأجنبية بمنافسة البنوك الحكومية .

ويلاحظ أيضا أنه مع نهاية الثمانينات ونتيجة للتحولات الاقتصادية العالمية , كان لزاما على السلطات الاقتصادية في الجزائر أن تساير هذه التحولات , وهو ما أثر على القطاع المصرفي بداية من استقلالية المؤسسات العمومية , وإلغاء مبدأ التخصص , وفتح المجال أمام البنوك الخاصة , ومنح البنوك استقلالية أخذ قرار التمويل , ومنح الاستقلالية اللازمة للبنك المركزي الجزائري ...إلخ .

الباب الثالث :

آثارالاصلاحات المصرفية على

تعبئة المدخرات في الجزائر

الفصل الخامس : السلوك الادخاري في الاقتصاد الجزائري

الفصل السادس : تقييم دور النظام المصرفي الجزائري في تعبئة المدخرات

الباب الثالث :

آثار الاصلاحات المصرفية على تعبئة

المدخرات في الجزائر

النظام المصرفي الجزائري · الصفحة ١٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النظام المصرفي الجزائريص ١٧٤