- يؤدي استخدام البنك المركزي لعمليات السوق المفتوحة الى امتصاص كميات من السيولة المتداولة داخل الاقتصاد والتي يعود جزء منها الى رؤوس الأموال القادمة من الخارج , بعد فتح الحساب الرأسمالي مع العالم , ومن ثم تمكن البنك المركزي _ بواسطة السياسة النقدية – من ضبط سعر صرف العملة المحلية وعدم تأثرها بصورة كبيرة بزيادة التدفقات الرأسمالية من الخارج . كما يستطيع البنك المركزي أن يؤثر على أسعار الفائدة المصرفية , بزيادة ايداعات الحكومة لدى البنوك التجارية ومن ثم تقل أسعار الفائدة المصرفية , بزيادة إيداعات الحكومة لدى البنوك التجارية ومن ثم تقل أسعار الفائدة , مما يعمل على تقليل حجم التدفقات الرأسمالية من الخارج . ويستطيع البنك المركزي عن طريق إدارة السياسة النقدية بأدوات التدخل غير مباشرة أن يتخذ إجراءات عكسية , إذا ماكانت المشكلة هي هروب رؤوس الأموال للخارج في فترة الاصلاح المالي (1) .
- يمكن لنظام التأمين على الودائع , والذي يستحب إتباعه في البلاد التي تسعى الى الاصلاح المالي– أن يحمي النظام المالي من مخاطر عملية الاصلاح المالي . وكذلك تأمين تعرض المؤسسات المالية الصغيرة لمخاطر كبيرة نتيجة المنافسة مع المؤسسات المالية الكبيرة , مما يزيد الثقة في النظام المالي , ويؤمن من عملية الاصلاح المالي , وخروج بعض المؤسسات , من السوق نتيجة المنافسة (2) .
المبحث الثالث : خطوات الاصلاح المصرفي
إذا كان تحرير الإقتصاد الوطني يأخذ في شكله عدة مراحل , فإن إصلاح النظام المالي من أهم مراحل عملية الاصلاح الاقتصادي و أحد المكونات الرئيسية لهذا الاصلاح , ويعتمد الاصلاح المالي على تحرير القيود المفروضة على النظام المالي – من خلال تحرير المنافسة مع البنوك الخاصة والأجنبية ,
(1 ) Ibid ., pp 30 _ 32
(