تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ميزان المدفوعات هو المرآة التي تعكس الوضعية الإقتصادية للبلاد تجاه العالم الخارجي , ولقد كانت وضعية الجزائر تتميز بنوع من التوازن إلى غاية 1986 , حيث أدى تراجع أسعار المحروقات (التى تمثل قيمتها حوالي 96 %من إجمالي الصادرات ) , وإقتراب أجال تسديد الديون الخارجية وتزايد خدمة الدين في قيمة الصادرات إلى ظهور أزمة خانقة أحدثت عجزا مزدوجا في ميزانية الدولة وميزان المدفوعات . فأصبح البحث عن إعادة التوازن الخارجي من بين الأولويات الرئيسية في برنامج التثبيت

( 1 ) C.N.E.S Projets de rapport , préliminaire sur les effets économiques et sociaux du P.A.S 12 eme session , Novembre 1998. p . 28

الاقتصادي .

ففي مجال الصادرات يوضح الجدول المقابل أن إيرادات الدولة انتقلت من 9.6 مليار دولار أمريكي سنة 1989 إلى 12.4 مليار دولار سنة 1991نتيجة إرتفاع أسعار النفط , ثم بدأت تعاود الانخفاض لتستقر عند 10.4 مليار دولار أمريكي سنة 1993 . وقد نتج عن هذا الوضع تباطؤ خطير في النشاط الاقتصادي إثر تدني الواردات في مختلف المدخلات التي يحتاج إليها الجهاز الانتاجي الذي يظل خاضعا لهيمنة السوق العالمية .

جدول رقم (3/5 ) :تطور الميزان التجاري في الجزائر (1989-1994 )

الوحدة : مليار دولار أمريكي

البيان السنة ... 1989 ... 1990 ... 1991 ... 1992 ... 1993 ... 1994

الصادرات ... 9.6 ... 12.9 ... 12.4 ... 11.5 ... 10.4 ... 8.9

الواردات ... 9.5 ... 9.8 ... 7.8 ... 8.3 ... 8.0 ... 9.2

الرصيد ... 0.1 ... 3.1 ... 4.2 ... 3.2 ... 2.4 ... -0.3

المصدر : : le système bancaire algérien (de la décolonisation à Abdelkrim Naas

l économie de marché ) ; édition INAS . Maisonneuve et Larose , 2003 . pp 201

النظام المصرفي الجزائري · الصفحة ١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النظام المصرفي الجزائريص ١٣٠