تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢- الإحسان وهو أداء العبادات على الوجه الذي بينه رسول الله ﷺ عند أداءها بلا زيادة ولا نقصان، ولا تقديم ولا تأخير ويعين على هذا مراقبة العبد لله تعالى فيؤدي العبادة وكأنه ينظر إلى الله، أو أن الله ينظر إليه لقول الرسول ﷺ لجبريل عليه السلام: "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك" ١

كما أن الإحسان هو الإحسان إلى الوالدين لقول الله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ ٢

١ الحديث رواه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي.

٢ سورة النساء الآية ٣٦.

النجاة النجاة يا عباد الله · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النجاة النجاة يا عباد اللهص ٨