تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا كان لا يحب أن يأكل لحم أخيه ميتا فكيف يأكله حيا؟ إذ المغتاب كأكل لحم من اغتابه والعياذ بالله. إنه لا يحل لمؤمن أن يغتاب مؤمنا إذ الغيبة محرمة وهي من الكبائر وسئل الرسول ﷺ عن الغيبة فقال: "ذكرك أخاك بما يكره"، فقال السائل وإن كان فيه ما يكره فقال الرسول ﷺ: "فإن كان فيه ما يكره فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما يكره فقد بهته" ١ والبهتان أسوأ من الغيبة والعياذ بالله تعالى من الغيبة وأهلها.

١١ - النميمة وهي نقل الكلام من إنسان إلى آخر للإنسان بينهما والسعي في ذلك ويكفي في بيان حرمة النميمة قول الله تعالى في ذم كافر فاجر ﴿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ، مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ﴾ ٢ وقول الرسول ﷺ: "لا يدخل الجنة نمام" ٣ وفسرها

١ رواه مسلم وأبو داود والترمذي.

٢ سورة القلم الآية ١١.

٣ الحديث رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي.

النجاة النجاة يا عباد الله · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النجاة النجاة يا عباد اللهص ٣٣