تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

- كالتي بعد: "كيف" و"إذا" وقبل كلمة: "حسب" كقول الشاعر:

وقفنا، فقلنا إيه عن أم سالم ... وكيف بتكليم الديار البلاقع؟

ونحو: كيف١ بك إذا اشتد الأمر أصغيت فإذا بالطيور٢ مغردة بحسبك علم نافع.

أما زيادتها في خبر: "ليس"، وخبر: "ما" النافية، وخبر: "كان" المنفية"، فقياسية في الثلاثة بالشروط الهامة، والتفصيلات المعروضة في مكانها الأنسب٣.

وزيادتها جائزة٤ في كلمتي: النفس، والعين، عند استعمال لفظهما في٥ التوكيد؛ مثل: اخترقت الطائرة السحاب نفسه أو بنفسه، واجتازت الغلاف الهوائي عينه أو بعينه، قطعت السيارات نفسها أو بنفسها، الصحراء، وقول علي رضي الله عنه: "من نظر في عيوب الناس فأنكرها، ثم رضيها لنفسه؛ فذاك الأحمق بعينه".

١ وكذلك قول النابغة كما نقله الأساس، جـ١ ص١٣٧ مادة: "جنح" ونصه:

يقولون حصن ثم تأبى نفوسهم ... فكيف بحصن والجبال جنوح

وأصل الجملة في: "يف بك"، كما سبقت الإشارة لهذا جـ١ هامش رقم ٢ من ص ٣٠٥ م ٣٣ هو: كيف أنت؟ فلما زيدت الباء الجارة وجب تغيير الضمير: "أنت"؛ لأنه ضمير للمخاطب مقصور على الرفع؛ فأتينا بضمير يؤدي معناه، ويصلح لدخول حرف الجر وهو "كاف الخطاب"، فالكاف مجرورة لفظًا في محل رفع مبتدأ، ومثلها: "الباء" في نحو: خرجت فإذا بالشمس طالعة، وكذلك في بيت النابغة زائدة في المبتدأ المجرور لفظًا المرفوع محلًا، كمنا سيأتي في رقم٢.

٢ مثال للمبتدأ الواقع بعد "إذا" الفجائية وقد دخلته الباء الزائدة، ومثله ما سبق في رقم ١.

٣ جـ ١ م ٤٧ ص ٥٨٩ موضوع: "نفي الأخبار في باب": "كان" مع زيادة باء الجر ... ".

٤ كما سبق في ص ٤٩٣.

٥ إيضاح هذا في باب التوكيد جـ ٣ ص ٤٩ م ١١٦.

النحو الوافي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النحو الوافيج ٢ · ص ٤٩٦