تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... أ – أن تكون منونة ، وهي حينئذ نكرة ومعربة ، نحو : الله موجود من قبلٍ ومن بعدٍ ، فهو

قبلٌ بلا بداية ، وهو بعدٌ بلا نهاية 0

ب - أن تكون مضافة فتعرب بحسب ما تشغله من الوظائف النحوية ، نحو : أخذت مكاني

في المدرج قبلَ دخول الأستاذ ، قمت نشيطا بعدَ نومٍ طويل 0

ج - أن تكون غير منونة ، وغير مضافة ، وهي حينئذ معرفة ، إذ تدل بهذه الصورة على

( قبل شيء معين ، أو بعد شيء معين ، أو أول شيء معروف ) وفي شكل آخرها وجهان :

- ضم آخرها دائما ، وهي مبنية تلزم هذا الضم ولا تتغير ، نحو : كنت على وشك

دخول الكعبة ولكن رجعت من قبلُ ، حين تأتي الساعة الواحدة الليلة سأحضر إليك

بعدُ ، ومن ذلك :

لعمرك ما أدري وإني لأوجل ... ... على أيِّنا تعدو المنية أولُ 0

- أن تُشكل بحسب ما تشغله من وظائف نحوية ، فتتغير ، وهي حينئذ معربة ، نحو :

إن شاء الله سنحرر فلسطين فنأتيها من شمالِ وجنوبِ وأمامِ وخلفِ 0

والخلاصة : أن هذه الكلمات تستعمل منونة فتعرب ، وتستعمل مضافة لاسم ظاهر أو مضمر فتعرب أيضا ، وتستعمل غير منونة ، وغير مضافة فيصح فيها البناء والإعراب ، ومن ذلك : ( لله الأمر من قبل ومن بعد ) بكسر الكلمتين مع التنوين ، وبالكسر دون تنوين ، وبالضم دون تنوين 0

أساليب التعجب السماعية والقياسية

أساليب التعجب السماعية :

- كل استفهام دلّ على تعجب : ( كيف تكفرون وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يحيكم ثم إليه

ترجعون ) 0

- سبحان الله إنّ المؤمن لا ينجس حيا ولا ميتا 0

- لله در أبي بكر أيَّ رجل كان 0

- لله أنت من رجل 0

صيغ التعجب القياسية :

= ما أفعله : ما نكرة بمعنى شيء عظيم ، وهي مبتدأ ، أفعل ، فعل ماض جامد لا

يتصرف مثل ليس وعسى ، إذ تدخل عليه نون الوقاية فنقول ما أفعلني ، وفيه ضمير

مستتر يعود على ما ، والجملة كلها خبر ما ، والهاء ( المتعجب منه ) مفعول به 0

... = أفعل به : أفعل فعل ماض جاء على وزن الأمر ، الباء حرف جر زائد ، والمتعجب

النحو المعقول · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النحو المعقولص ٧١