= إذا ورد بعد الحرف ـ يا ـ أحد الحرفين ليت ، رب ، فيقدر بين حرف النداء وهذين
الحرفين منادى محذوف ، نحو : ( يا ليت قومي يعلمون ) ، ( يا رب كاسية في الدنيا
عاريةٌ يوم القيامة ) 0
وينبغي التنبيه إلى أن بعض النحاة يرون أن المنادى لا يحذف ، وأن يا في المواضع السابقة
إنما هي حرف تنبيه ، ولا علاقة لها بالنداء 0
= أنواع المنادى :
... ... 1 – العلم المفرد ... ... : ويقصد به ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف ،
وإن كان مثنى أو مجموعا 0
2 - النكرة المقصودة 0
3 – النكرة غير المقصودة 0
4 – المضاف 0
5 - الشبيه بالمضاف 0
... 1 + 2 = يبنى على ما كان يرفع به 0 (3 - 5 ) = منصوب 0
= المنادى المضاف لياء المتكلم ، والمضاف إلى مضاف للياء :
المنادى المضاف لياء المتكلم ، نحو : يا صاحبي ، وهو نوع من المنادى المضاف ، فهو إذاً
منصوب ، لكن بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، لكنّ العرب استخدموا هذا النوع
من المنادى بالذات على خمسة وجوه هي :
... 1 – إثبات الياء ساكنة ... ... : يا صديقيْ 0
... 2 – إثبات الياء مفتوحة ... ... : يا صديقيَ 0
3 -حذف الياء وبقاء الكسرة دليلاً عليها : يا صديقِ 0
4 – قلب ياء المتكلم ألفاً مع قلب الكسرة قبلها فتحة : يا صديقا 0
5 – حذف الألف مع بقاء الفتحة قبلها : يا صديقَ 0
أمّا المضاف إلى مضاف للياء ، نحو : يا ابن أخي ، يا صديق صديقي ، فليس فيه إلاّ لغتان هما إثبات الياء سواء أكانت مفتوحة أم ساكنة ، يستثنى من هذا الحكم ابن عمي ، وابن أمي إذا نوديا ، فقد ورد عن العرب في المضاف للياء منهما اللغات السابقة في المنادى المضاف لياء المتكلم 0
= نداء ما فيه أل :
يتوصل إلى نداء ما فيه أل بكلمات تعتبر وسائط بين حرف النداء وما فيه أل ، وهذه الوسائط هي :
- أي ، أية ، نحو : يا أيها الإنسان ، يا أيتها النفس 0
- اسم الإشارة الخالي من كاف الخطاب ، نحو : يا هذه الدنيا غرّي غيري 0