تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المتصل ... ... ... : ما كان فيه المستثنى من جنس المستثنى منه 0

المنقطع ... ... ... : ما كان فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه 0

... ما استثنت إلاّ مع تمام ينتصب ... ... وبعد نفي أو كنفي انتخب

... إتباع ما اتصل وانصب ما انقطع ... ... وعن تميم فيه إبدال وقع 0

= الاستثناء بالحرف إلاّ :

- إذا كان الكلام تام موجبا يجب نصب المستثنى 0

- إذا كان الكلام تاما غير موجب ففيه تفصيل على النحو التالي :

أ – إذا كان الاستثناء متصلا صح في المستثنى أمران :

1 – الاتباع للمستثنى منه في إعرابه ، فيعرب على الرأي الأرجح بدلا

منه بدل بعض من كل 0

2 – النصب على الاستثناء فيكون ما بعدها منصوبا 0

ب – إذا كان الاستثناء منقطعا فقد ورد عن العرب ما يلي :

1 - أهل الحجاز يلتزمون نصبه ، وهذه هي اللغة العليا 0

2 – بنو تميم يرجحون نصبه ، والاتباع لديهم جائز ، وهو أقل فصاحة 0

? هذا التفصيل السابق إنما هو في المستثنى المتأخر عن المستثنى منه ، أما إذا تقدم على المستثنى منه فيجب نصبه ، سواء أكان متصلا أم منقطعا ، ومنه :

... ومالي إلاّ آلَ أحمد شيعة ... ... وما لي إلاّ مذهبَ الحق مذهبُ 0

- إذا كان الكلام غير تام وغير موجب فإن إلاّ تصبح ملغاة لا عمل لها ، ويصفها النحاة

بأنها حرف استثناء ملغى لا عمل له ، ويعرب الاسم بعدها كما لو أن إلاّ غير

موجودة 0

= المستثنى بالاسمين : غير ـ سوى :

غير وسوى من الأسماء المعربة ، والأولى معربة بحركات ظاهرة ، والثانية معربة بحركات مقدرة ، لأنها اسم مقصور ، وملخص الأمر بأن المستثنى مجرور بهما دائما بالإضافة إليهما ، وحكم غير وسوى حكم الاسم الواقع بعد إلاّ 0

= المستثنى بالكلمات : خلا ـ عدا ـ حاشا :

النحو المعقول · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النحو المعقولص ٦٠