خفتها وعلى أنها أمكن وأقوى في الاسمية من غيرها ، مثل : عليٌ ،
شجرةٌ ، عصفورٌ 0
2 – تنوين التنكير : وهو الذي يلحق - في الأغلب – بعض الأسماء المبنية ؛ ليكون
وجوده دليلا على أنها نكرة ، وحذفه دليلا على أنها معرفة ، مثل :
سيبويهٍ ( وهو غير معلوم ، وسيبويهِ ( لعالم النحو المعروف ) 0وكذلك
جميع الأعلام المنتهية بويه ، وكذلك صهٍ ، ايهٍ ، غاقٍ 0 إذا نونت دل
على أنك تريد شيئا غير معين بذاته :
... ... صهْ ... : اسكت عن الكلام في هذا الأمر الخاص 0
صهٍ ... : اسكت عن الكلام مطلقا 0
ايهِ: : زدني في الحديث المعين الذي تتكلم فيه الآن 0
ايه : زدني من حديث أي حديث 0
غاقِ ... : يصيح الغراب صياحا معينا 0
غاقٍ ... : مجرد صياح أي صياح 0
3 – تنوين التعويض أو العوض 0
وهو تعويض من الحرف الأصلي المحذوف مثل التنوين في ( بواقٍ ) و ( مواضٍ ) فقد حذف حرف الياء عندما جمعت جمع تكسير ، وحلّ مكانه التنوين ، وكذلك حذف كلمة ومجيء التنوين عوضا عنها ، مثل : قسمت المال فأعطيت كلاً نصيبه ، أي كل ضيف ، وكذلك حذف جملة ، وذلك بعد كلمة إذ مثل : جاء الصديق وكنت حين إذ جاء الصديق غائبا ، فتصير :جاء الصديق وكنت حينئذٍ غائبا ، وكذلك ساعة إذْ ووقت إذْ 0 ففي هذه الأمثلة حذفت جملة أو أكثر بعد إذْ ، وجاء التنوين عوضا من المحذوف 0 وهكذا فإنّ تنوين التعويض هو ما يجيء بدلا من حرف أصلي حُذف ، أو من كلمة أو جملة أو أكثر ليحل محل المحذوف ويغني عنه 0
ومن تنوين العوض أن الاسم المنقوص إذا كان نكرة حُذفت ياؤه وعوض عنها بتنوين العوض وذلك في حالتي الرفع والجر فقط ، فنقول : جاء قاضٍ ، مررت بقاضٍ ، أمّا في حالة النصب فتظهر الياء ، فنقول : رأيت قاضيا 0