تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= هناك أفعال يرى النحاة أنها لا تحتاج لفاعل ، وهي الأفعال التي تلحقها ما الكافة ، نحو : قلَّما طالما ( ما : حرف كاف مبني على السكون لا محل لها من الإعراب ، والوجه الأمثل أن تعرب ما مصدرية ليكون المصدر في محل رفع فاعل ) 0

أساليب المدح والذم

= نعم – بئس – ساء 0

... الاسم المرفوع بعدها فاعل لها ، وفاعلها لا بدّ أن يكون فيه الألف واللام ، أو مضافا

لما فيه الألف واللام ، أو ضميرا مستترا مفسرا بتمييز بعده 0

= المخصوص بالمدح أو الذم يعرب على أنه مبتدأ - تأخر أو تقدم - وخبره الجملة الفعلية

وهذا أحسن الآراء في إعرابه 0

= ربما حذف المخصوص إذا كان مفهوما من الكلام ، نحو ما جاء من قوله تعالى : ( نعم المولى

و نعم النصير) ،( ولنعم دار المتقين )، (بئس الشراب وساءت مرتفقا) 0

= حبذا – لا حبذا :

حبّ : الفعل الماضي ، ذا : الفاعل 0

المفعول به

= أسلوب الاختصاص :

نحن -الجامعيين - نصنع حضارة الشعب 0

نحن - طلاب العلم – - نصنع حضارة الأمة 0

أنتم – - طلاب العلم – تصنعون حضارة الأمة 0

وحقيقته أنه اسم ظاهر معرفة قصد تخصيصه بحكم ضمير قبله 0 ومن هنا يتضح لنا أن المنصوب على الاختصاص اسم ظاهر لا ضمير ، وهو معرفة لا نكرة ، وقد يكون مقترنا بأل

أو مضافا لمعرفة مطلقا ، أو كلمة – - أيّ ، أيه - وهذه الأخيرة تعامل كما تعامل في النداء بمعنى أنها تبنى على الضم ، وتوصف باسم فيه أل ، نحو : لنا تاريخ أيها الفلسطينيون 0

= الإغراء والتحذير :

... ... الإغراء : دعوة المخاطب إلى أمر محبوب ليلزمه 0

التحذير : تنبيه المخاطب على أمر مكروه ليجتنبه 0

وكل من الإغراء والتحذير يأتي على الصورتين التاليتين :

- التكرار : فيؤكد الثاني الأول توكيدا لفظيا ، نحو : التصميمَ التصميمَ ، الغشَ

الغشَ 0

-العطف : عطف اسم مفرد على آخر ، نحو : الإرادةَ والتصميمَ ، الغشَ

والخداعَ 0 وفي هاتين الصورتين يكون الاسم الأول منصوبا بفعل محذوف وجوبا

النحو المعقول · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النحو المعقولص ٥٠