نحو : روت عن النبي في بيته عائشة زوجه 0
روى عن النبي في بيته عائشة زوجه 0
ومن ذلك قول الشاعر :
إن امرأ غره منكنّ واحدةٌ بعدي وبعدكِ في الدنيا لمغرور 0
( المؤنث الحقيقي : كل ما يبيض أو يلد من الإنسان والحيوان والطيور )0
- أن يكون الفاعل مؤنثا مجازيا مطلقا ، نحو : أقلعت الطائرة ، وأقلع الطائرة ،
أورقت الشجرة ، و أورق الشجرة ، ومن ذلك قوله تعالى : ( قد جاءتكم
موعظة من ربكم ) و ( قد جاءكم بينة ) 0
( المؤنث المجازي : كلمات في اللغة استعملت مؤنثة وإن كانت مما لا يبيض ولا يلد )
- أن يكون الفاعل جمع تكسير باتفاق النحاة ، نحو : ستنقشع السحب ،
سينقشع السحب ، ومن ذلك : (قالت الأعراب آمنا) و( قال نسوة في
المدينة ) ومثل هذا الجمع في جواز التأنيث وتركه اسم الجمع – م - ما لا
واحد له – مثل قوم ، رهط ، نسوة ، واسم الجنس الجمعي _ ما يفرق بينه
وبين واحده بالتاء أو ياء النسب - مثل : شجر ، جند ، روم 0
أمّا جمع المذكر السالم فعلى الرأي المشهور يجب تذكير العامل ،
و أمّا جمع المؤنث السالم فعلى الرأي المشهور يجب تأنيث العامل 0
( هذا رجل عشرة أبناؤه : أبناؤه فاعل وتقدير الجملة بالغ أبناؤه عشرة ) 0
نائب الفاعل
ينوب عن الفاعل بعد حذفه أحد شيئين :
- المفعول به ، نحو : كُسر الزجاجُ 0
- الجار والمجرور أو الظرف أو المصدر إذا كان الفعل لازما ، نحو : ( وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها ) ، ( فإذا نفخ في الصور نفخةٌ واحدة ) ، لكنّ بعض النحاة يرى أنه يصح أن ينوب واحد من هذه الثلاثة مع وجود المفعول به في الكلام ، ومن ذلك
... ... ولو ولدت قُفيرةُ جروَ كلبٍ ... ... لسُب بذلك الجروِ الكلابا 0
... حيث ناب عن الفاعل الجار والمجرور – بذلك الجرو – وترك المفعول الكلابا 0
... ومنه :
... وإنما يُرضي المنيبُ ربَّه ... ... ... ما دام معنيا بذكر قلبه 0
حيث ناب عن الفاعل الجار والمجرور – بذكر – وترك المفعول به منصوبا ، وهو قلبه 0