ب ـ لام العاقبة : وتسمى أيضا لام الصيرورة ، ولام المآل ، وهي التي يكون ما بعدها غير متوقع بالنسبة لما قبلها ، فهو أمر مفاجىء ، لم يكن منتظرا ، نحو : ( فالتقطه آل فرعون ليكونَ لهم عدوا وحزنا ) 0
وتجب الملاحظة أن الفعل المضارع بعد لام الجحود ينصب بأن مضمرة وجوبا ، وبعد لام التعليل ولام العاقبة ينصب بأن مضمرة جوازا لا وجوبا لأنه يمكن النطق بها ، بخلاف لام الجحود 0
استدراك : إذا توسط بين لام التعليل والفعل المضارع حرف ( لا ) فإنه
يجب إظهار أن ولا يصح إضمارها ، ومن ذلك : ( رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكونَ للناس على الله حجةٌ 00 ) 0
2-الحرف الثاني : حتى :
تأتي حتى في الكلام العربي :
أ – حرف جر ... : أكلت السمكة حتى رأسِها 0
ب – حرف عطف : أكلت السمكة حتى رأسَها 0
ج – حرف ابتداء : أكلت السمكة حتى رأسُها 0وطالت سهرتنا حتى انصرفنا
في الفجر ، وكان الكون ساكنا حتى يتجاوبُ فيه الصمت 0
ففي الأمثلة الثلاثة الأخيرة وقع بعد حتى جملة اسمية أو جملة
فعلية فعلها ماض أو مضارع مرفوع ، فهي في كل ذلك حرف
ابتداء ، ومن شروط الفعل المضارع المرفوع بعد حتى أن يكون
ما قبلها سببا فيما بعدها ، وأن يكون المقصود بالفعل المضارع
بعدها الزمن الحالي بالنسبة للمتكلم 0
ومن الأمثلة المشهورة للفعل المضارع المرفوع : مرض زيدحتى
لا يرجونه 0
( حتى : حرف ابتداء ، لا : حرف نفي ، يرجونه مضارع
مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة : فاعل ، وضمير
الغائب : مفعول به مبني على الضم في محل نصب ) 0
د – ما ينصب بعدها المضارع : وشرط نصب المضارع بعدها أن يكون
الفعل الذي بعدها مستقبلا بالنسبة لما قبلها ، سواء أكان مسببا عنه أم لا 0
3- الحرف الثالث : أو :
يأتي هذا الحرف في اللغة وبعده الفعل المضارع المنصوب ، وفي هذه الحالة يكون
له المعنيان التاليان :
أ – أن يكون بمعنى إلى إذا كان ما بعدها غاية لما قبلها ، نحو :