تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥٢ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ الْمَكِّيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَرَادَ سَفَرًا فَأَقْرَعَ بَيْنَهُنَّ فَأَقْرَعَتْ عَائِشَةُ وَزَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، فَكَانُوا إِذَا ارْتَحَلُوا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَاحِلَتَهُ حَتَّى تَأْتِيَ عَائِشَةُ فَيُسَايِرَهَا قَالَ: فَقَالَتْ زَيْنَبُ لِعَائِشَةَ: أَبْدِلِينِي بَعِيرَكِ بِبَعِيرِي فَفَعَلَتْ فَلَمَّا ارْتَحَلُوا رَكِبَتْ عَائِشَةُ بَعِيرَ زَيْنَبَ وَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَعِيرِ عَائِشَةَ فَضَرَبَ رَاحِلَتَهُ إِلَيْهَا فَلَمَا انْتَهَى إِذَا زَيْنَبَ عَلَى بَعِيرِ عَائِشَةَ فَاسْتَحْيَا فَسَايَرَهَا فَلَمَّا نَزَلُوا أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَائِشَةَ رضي الله عنها فَقَالَتْ: يَا ⦗٧٤٨⦘ مُحَمَّدُ تَزْعُمُ أَنَّكَ مِنِّي؟ قَالَ: «وَإِنَّكِ لَفِي شَكٍّ؟» فَرَدَّدْتُ ذَلِكَ مِرَارًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ قُلْتُ إِنَّ الْغَيْرَاءَ لَا تَدْرِي مَا أَعْلَى الْوَادِي مِنْ أَسْفَلِهِ لَصَدَقْتُ»

النفقة على العيال لابن أبي الدنيا · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النفقة على العيال لابن أبي الدنياج ٢ · ص ٧٤٧