١٧٦ - قَالَ أَبِي: أَنْشَدَنَا أَبُو السَّمْحِ الطَّائِيُّ لِرَجُلٍ مِنَ الْعَتِيكِ:
[البحر الرجز]
وَاللَّهِ لَوْلَا صِبْيَةٌ صِغَارُ ... كَأَنَّمَا وُجُوهُهُمْ أَقْمَارُ
تَحَارُ فِي حُسْنِهِمُ الْأَبْصَارُ ... بِهِمْ إِذَا مَا فَوخِرَ الْفَخَّارُ
يَجْمَعُهُمْ مِنَ الْعَتِيكِ دَارُ ... أَخَافُ أَنْ يَمَسَّهُمْ إِقْتَارُ
وَرَحِمٌ تِقُطِّعُهُمْ وَقَدْ يَصُونُ الشَّرُّ وَالْيَسَارُ
وَبِالْجَنَاحِ يَنْهَضُ الْأَطْيَارُ
لَمَّا رَآنِي مَلِكٌ جُبَارُ ... بِبَابِهِ مَا طَلَعَ النَّهَارُ
النفقة على العيال لابن أبي الدنيا · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٧