١١٣ - أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيُّ لِعِيسَى الْحَبَطِيِّ: «
[البحر الوافر]
لَقَدْ زَادَ الْحَيَاةَ إِلَيَّ حُبًّا ... بَنَاتِي إِنَّهُنَّ مِنَ الضِّعَافِ
مَخَافَةَ أَنْ يَذُقْنَ الْبُؤْسَ بَعْدِي ... وَأَنْ يَشْرَبْنَ رَنْقًا بَعْدَ صَافِ
فَإِنْ يَعْرَيْنَ إِنْ كُسِيَ الْجَوَارِي ... فَتَنْبُو الْعَيْنُ عَنْ كَرَمٍ عِجَافِ
فَلَوْلَا ذَاكَ قَدْ سَوَّمْتُ مُهْرِي ... وَفِي الرَّحْمَنِ لِلضُّعَفَاءِ كَافِ»
النفقة على العيال لابن أبي الدنيا · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٩