تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و[سميساط] ١، ونحوهما٢.

قتال صفين من أي الأنواع كان

[وتصويب قتالهم] ٣ إن كان بعد الإصلاح، فلم يقع الإصلاح وإن كان عند بغيهم في الاقتتال. وإن لم يكن إصلاح فهؤلاء البغاة لم [يكن] ٤ في أصحاب عليّ من يقاتلهم، بل تركوا قتالهم؛ إما عجزًا، وإما تفريطًا؛ فتُرِكَ الإصلاحُ المأمور به.

وعلى هذا قوتلوا ابتداءً قتالًا غير مأمور به، ولما صار قتالهم مأمورًا به لم يقاتلوا القتال المأمور به، بل نكل أصحاب علي [رضي الله عنه] ٥ عن القتال؛ إمّا عجزًا، وإمّا تفريطًا.

١ في «خ»: سميشاط. وما أثبت من «م»، و«ط» .

وسُمَيْسَاط: قال ياقوت في معجم البلدان: (سُمَيْسَاط بضم أوله، وفتح ثانيه، ثم ياء من تحت ساكنة، وسين أخرى، ثم بعد الألف طاء مهملة: مدينة على شاطئ الفرات، في طرف بلاد الروم، على غربي الفرات) . معجم البلدان ٣٢٩٣.

٢ وقد قال شيخ الإسلام رحمه الله معلّقًا على حديث: "لا يزال أهل المغرب.. ": (وهذا كما ذكروه؛ فإنّ كلّ بلد له غرب وشرق، والاعتبار في لفظ النبي ﷺ بغرب مدينته، ومن الفرات هو غرب المدينة؛ فالبيرة ونحوها على سمت المدينة؛ كما أنّ حران والرقة وسميساط ونحوها على سمت مكة. ولهذا يُقال إنّ قبلة هؤلاء أعدل القبل؛ بمعنى أنك تجعل القطب الشمالي خلف ظهرك، فتكون مستقبل الكعبة. فما كان غربي الفرات فهو غربي المدينة إلى آخر الأرض. وأهل الشام أول هؤلاء". منهاج السنة النبوية ٧٥٧.

وانظر مزيد بيان لهذه المسألة في: مجموع الفتاوى ٢٧٤١-٤٢، ٥٠٧-٥٠٨،، ٢٨٥٣٢.

٣ ما بين المعقوفتين ليس في «خ»، وهو في «م»، و«ط» .

٤ في «م»، و«ط»: تكن.

٥ زيادة من «ط» .

النبوات لابن تيمية · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النبوات لابن تيميةج ١ · ص ٥٦٩