تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا كان معناهما يؤول إلى اللذة والألم.

الحسن والقبح عند المعتزلة

والمعتزلة أثبتوا حسنًا وقبحًا عقليّين في فعل القادر مطلقًا، سواء كان قديمًا، أو محدَثًا. وقال١: الحُسْن: ما للقادر فعله. و[القبيح ما] ٢ ليس له فعله. وقالوا: إنّ ذلك ثابتٌ بدون كونه مستلزمًا للّذة والألم. كما ادّعوا ثبوت حكمته للفاعل القادر، ولا تعود إليه، ولا يستلزم اللذة؛ فادّعوا ما هو

١ لعلها: قالوا.

٢ ما بين المعقوفتين ملحق في هامش «خ» .

النبوات لابن تيمية · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النبوات لابن تيميةج ١ · ص ٤٥٥