تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحاديث النهي عن التنازع في القدر

والحديث رواه أهل المسند والسنن [مفصّلًا] ١، ورواه مسلم٢ مجملًا عن عبد الله بن رباح الأنصاري أنّ عبد الله بن عمرو قال: هجَّرتُ٣ إلى رسول الله ﷺ يومًا، فسمع [أصوات] ٤ رجلين اختلفا في آية، فخرج علينا ﷺ يُعرف في وجهه الغضب، فقال: "إنّما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب".

وقال الإمام أحمد في المسند: [ثنا] ٥ أبو معاوية، [حدثنا] ٦ داود ابن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه٧ قال: خرج رسول الله ﷺ ذات يوم، والنّاس يتكلّمون في القدر. قال: فكأنّما يُفْقأ في وجهه حبّ الرمّان من الغضب. قال: فقال: "ما لكم تضربون كتاب الله بعضَه ببعض؟ بهذا هَلَكَ من كان قبلكم" قال٨: فما غبطتُ نفسي بمجلسٍ فيه رسول الله ﷺ لم أشهده، ما غبطتُ نفسي بذلك المجلس أنّي لم أشهده". وهذا حديث محفوظ من [رواية] ٩ عمرو بن شعيب. وقد رواه ابن ماجه

١ في «خ»: متصلًا. وما أثبت من «م»، و«ط» .

٢ صحيح مسلم ٤٢٠٥٣، كتاب العلم، باب النهي عن اتباع متشابه القرآن، والتحذير من متبعيه، والنهي عن الاختلاف في القرآن.

٣ قال ابن الأثير: "التهجير: التبكير إلى كلّ شيء، والمبادرة إليه؛ يُقال: هجّر يُهجّر تهجيرًا فهو مُهجِّر". النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٥٢٤٦.

٤ في «خ»: أصواتًا. وفي «م»، و«ط»: صوت. وما أثبت من صحيح الإمام مسلم رحمه الله.

٥ في «م»، و«ط»: حدثنا.

٦ في «م»، و«ط»: ثنا.

٧ عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.

٨ أي عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.

٩ في «خ»: روايته. وما أثبت من «م»، و«ط» .

النبوات لابن تيمية · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النبوات لابن تيميةج ١ · ص ٤٢٥