تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن عباس قال : : ( جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب . فقال : وعليك . وقال : إني رجل من أخوالك من بني سعد بن بكر ، وأنا رسول قومي إليك ووافدهم ، وإني سائلك فمشدد مسألتي إليك ، ومناشدك فمشدد مناشدتي إياك . قال : خذ عنك يا أخا بني سعد . قال : من خلقك وخلق من قبلك ، ومن هو خالق من بعدك ؟ قال : الله . قال : فنشدتك بذلك ، أهو أرسلك ؟ قال : نعم . قال : من خلق السموات السبع والأرضين السبع ، وأجرى بينهن الرزق ؟ قال : الله . قال فنشدتك بذلك أهو أرسلك ؟ قال : نعم . قال : إنا وجدنا في كتابك ، وأمرتنا رسلك : أن نصلي في اليوم والليلة خمس صلوات لمواقيتها ، فنشدتك بذلك أهو أمرك ؟ قال : نعم . قال : فإنا وجدنا في كتابك ، وأمرتنا رسلك : أن نأخذ من حواشي أموالنا فنردها على فقرائنا ، فنشدتك بذلك أهو أمرك بذلك ؟ قال : نعم . ثم قال : أما الخامسة فلست بسائلك عنها ، ولا أرب لي فيها . ثم قال أما والذي بعثك بالحق لأعملن بها ومن أطاعني من قومي . ثم رجع ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ، ثم قال : والذي نفسي بيده لئن صدق ليدخلن الجنة).

(رواه الدارمى)

عن صهيب? قال: ( بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إذ ضحك ، فقال : : ألا تسألوني مما أضحك . فقالوا : مم تضحك ؟ قال : عجبا من أمر المؤمن ، كله له خير: إن أصابه ما يحب حمد الله عليه ، فكان له خير . وإن أصابه ما يكره فصبر كان له خير ، وليس كل أحد أمره له خير إلا المؤمن).

(رواه الدارمى)

عن يزيد بن عمر بن سفينة عن أبيه عن جده قال : : ( احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : خذ هذا الدم فادفنه من الدواب والطير والناس فتنحيت به فشربته ثم سألني فأخبرته فضحك)

(شعب الإيمان)

النبى يضحك · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النبى يضحكص ٤٦