تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرني عبد الحميد بن صيفي من ولد صهيب ، عن أبيه ، عن جده صهيب قال : : (قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم و سلم بالهجرة و هو يأكل تمراً فأقبلت آكل التمر و بعيني رمد فقال : أتأكل التمر و بك رمد ؟ فقلت إنما آكل على شقي الصحيح ليس به رمد قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .

(رواه الحاكم)

عن أبي هريرة ? قال : : ( لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية بات أبو أيوب على باب النبي صلى الله عليه وسلم فلما أصبح فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر و مع أبي أيوب السيف فقال : يا رسول الله كانت جارية حديثة عهد بعرس و كنت قتلت أباها و أخاها و زوجها فلم آمنها عليك ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم و قال له خيراً).

(رواه الحاكم)

عن أم أيمن رضي الله عنها قالت : : ( قام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل إلي فخارة من جانب البيت فبال فيها فقمت من الليل و أنا عطشى فشربت من في الفخارة و أنا لا أشعر ، فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا أم أيمن قومي إلى تلك الفخارة فاهريقي ما فيها قلت : قد و الله شربت ما فيها . قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قال : أما أنك لا يفجع بطنك بعده أبداً)

(رواه الحاكم)

أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز : قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى الشأم ، فسمع حاديا في الليل فقال : أسرعوا بنا إلى ذلك الحادي ، قال : فأسرعوا حتى أدركوه ، فسلم فقال : من القوم ، قالوا : مضر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : و نحن من مضر ، قال : فبلغ تلك الليلة بالنسبة إلى مضر ، فقال رجل : يا رسول الله أنا أول من حدا الإبل في الجاهلية ، قال : فكيف ذاك قال : أغار رجل منا على إبل فاستاقها ، فجعل يقول لغلامه أو لأجيره : اجمعها ، فيأبى ، فجعلت الإبل تفرق ، فضربه و كسر يده ، فجعل الغلام يقول : وايداه وايداه ، فجعلت الإبل تجتمع ، و هو يقول : قل كذا ، قال : فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك .

( رواه البيهقى )

النبى يضحك · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النبى يضحكص ٣٨