تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبُو عبيد لم يسمع تذكيره إِلَّا من الْأمَوِي

الحلاق بِكَسْر الْحَاء بِمَعْنى الْحلق

قَوْله مَسْجِد الْخيف بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَهُوَ مَسْجِد بمنى عَظِيم وَاسع جدا فِيهِ عشرُون بَاب وَقد أوضحه الْأَزْرَقِيّ وَبسط القَوْل فِي فَضله وَبَيَان مساحته وَمَا يتَعَلَّق بِهِ وَذكرت مقاصده فِي الْمَنَاسِك قَالَ أهل اللُّغَة الْخيف مَا انحدر عَن غلظ الْجَبَل وارتفع عَن مسيل المَاء وَبِه سمي مَسْجِد الْخيف

الْخذف بِفَتْح الْخَاء وَإِسْكَان الذَّال المعجمتين مَعْرُوف

سِقَايَة الْعَبَّاس مَوضِع بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام يسقى فِيهِ المَاء وَيجْعَل فِي حِيَاض ويسبل للشاربين وَكَانَت السِّقَايَة فِي يَد قصي بن كلاب ثمَّ ورثهَا مِنْهُ ابْنه عبد منَاف ثمَّ مِنْهُ ابْنه هَاشم ثمَّ مِنْهُ عبد الْمطلب ثمَّ مِنْهُ ابْنه الْعَبَّاس رضي الله عنه ثمَّ ابْنه عبد الله ثمَّ ابْنه عَليّ ثمَّ وَاحِد بعد وَاحِد وَقد بسطت بَيَانهَا فِي التَّهْذِيب نقلا عَن كتاب الْأَزْرَقِيّ

قَوْله ترك الْمبيت بمنى لعبد آبق يجوز آبق بِفَتْح الْهمزَة وَالْبَاء وَالْقَاف فعل مَاض وَيجوز كسر الْبَاء فِي لُغَة وَيجوز آبق بِالْمدِّ وَكسر الْبَاء صفة للْعَبد قَالَ أهل اللُّغَة يُقَال آبق العَبْد إِذا هرب من سَيّده بِفَتْح

تحرير ألفاظ التنبيه · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحرير ألفاظ التنبيهص ١٥٧