يرفق في نشره بمن يأخذه منه ويسهل طرق أخذ ليكون أبلغ في نصيحة العلم فإن الدين النصيحة . وقد اختلف أصحاب الشافعي رحمه الله وإياهم فيمن كان بالصفة المذكورة في الأول هل يتعين عليه تتميم الطلب ويحرم الترك أم يبقى في حقه فرض كما كان فلا يحرم عليه الترك إذا قام به غيره وهذا الثاني هو قول أكثرهم وهو الصحيح المختار والله أعلم . وروينا عن عمر بن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال من رق وجهه رق علمه . ومعناه من استحيا في طلب العلم كان علمه رقيقا أي قليلا . وروينا في صحيح البخاري رضي الله تعالى عنه قال قال مجاهد رحمه الله لا يتعلم العلم مستحي ولا متكبر . وروينا في صحيح مسلم وغيره عن
بستان العارفين · الصفحة ٩١