تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودلائل هذه القاعدة ما قدمناه من قوله رسول صلى الله عليه وسلم ) إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ( قال العلماء من أهل اللغة والأصول والفقه إنما للحصر تفيد تحصيل المذكور ونفي ما سواه وقد قدمنا هذا في أول الباب وقد قالوا أنه قيل لأبي يحيى حبيب بن أبي ثابت التابعي مفتي أهل الكوفة والمعول عليه عندهم رحمه الله حدثنا عن أشق شيء قال مجيء النية . وعن سفيان الثوري رحمه الله قال ما عالجت أشد علي من نيتي .

بستان العارفين · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بستان العارفينص ٦٩