وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ( . هذا حديث متفق على صحته ، رويناه في صحيحيهما [ البخاري
بستان العارفين · الصفحة ٣٩