تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدها أنه جرى منه لحن لا يخل بالمعنى ومثل هذا لا يفسد الصلاة بالاتفاق الثاني أنه مغلوب على ذلك بخلل في لسانه فتصح صلاته بالاتفاق الثالث أنه لو لم يكن له عذر فقراءة الفاتحة ليست بمتعينة عند أبي حنيفة وطائفة من العلماء ولا يلزم هذا الولي أن يتقيد بمذهب من أوجبها ورأيته بخط الشيخ رضي الله تعالى عنه .

| باب في حكايات مستظرفة

اعلم أن هذا الباب وإن لم يكن من أبواب الزهد فهو مما تستريح النفس به إذا ملت وكان الزاهد قد يحتاج إلى أحاديث غيره مما لا يؤثر الزهد لا يفهم كثيرا فربما يتحدثوا في أمور

بستان العارفين · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بستان العارفينص ١٦٢