الدين فيجب وصف الله تعالى بالقدرة عليه وما كان مقدورا كان جائز الوقوع . وأما النقول فآيات في القرآن العظيم وأحاديث مستفيضة . أما الآيات فقوله تعالى النقول فآيات في القرآن العظيم وأحاديث مستفيضة . أما الآيات فقوله تعالى في قصة مريم . ( وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ) . قال الإمام أبو المعالي رحمه الله تعالى إمام الحرمين ولم تكن مريم بنبية باجماع العلماء وكذا قاله غيره بل كانت ولية صديقة كما أخبر الله تعالى عنها . وقوله تعالى : ( كلما دخل عليها زكريا المحراب ، وجد عندها رزقا ، قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله ) . ومن ذلك قصة صاحب سليمان عليه السلام حيث قال : ( أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ) . قال العلماء ولم يكن نبيا . ومن ذلك ما استدل به إمام الحرمين وغيره من قصة أم موسى .
بستان العارفين · الصفحة ١٢٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بستان العارفينص ١٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي